لا يمكن القول بعدم جواز شهادة من يربي الحمام على إطلاقه و ذلك لأن تربية الحمام مباحة إن كانت للأكل او البيع و التربح أو من أجل فراخها فهو أمر مباح لا بأس فيه لكن ذهب بعض العلماء إلى تحريم تربية الحمام إذا كان الهدف و الغاية منها هو اللهو مع الحمام و و المضاربة بها و ما شابه ذلك من افعال و إعتبروا ذلك الأمر من خوارم المروئة اللتي لا تقبل معها شهادة