لماذا قصص الانبياء و الصحابة تم توزيعها علي جميع السور؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد تم توزيع جميع قصص الأنبياء والصحابة على كامل سور القرآن الكريم ؛ لتبقى تنزل مقسمة على كل الوقت الذي كان يقوم به عليه الصلاة والسلام بالدعوة وجهدها ، كي تبقى تسري عن شخصه عليه الصلاة والسلام وتصبره على أذى الناس .

ثم لتستقر لدينا المعلومات الواردة في كتاب الله عز وجل حول العبر المستقاة من قصصهم عليهم الصلاة والسلام، وايضا قصص الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، فلو نزلت كلها دفعة واحدة لما استقر فهمها في النفوس ولا حفظها في القلوب بسهولة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد تمَّ توزيع قصص الأنبياء عليهم السلام والصحابة الكرام عليهم الرضوان على سور القرآن الكريم لعدة أسباب:
أولا: أنَّ القرآن الكريم نزل مُفرّقا في ثلاث وعشرين عاما هي مدة الوحي السماوي أي مدة الدعوة المحمدية.
ثانيا:لأنَّ الآيات القرآنية كانت تنزل في كثير من الأحيان وهي تحمل السرد الإلهي لهذه القصص تثبيتاً لقلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصبيرا له لما يلاقيه من الأذى من الناس كما قال تعالى في سورة هود: {وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ}.
ثالثا:لقد ذكر الله لنا قصصهم ليس لمجرد القصص بل حتى نأخذ العِبَر منها ونستخلص الدروس المستفادة من خلالها ونعيش هذه المعاني الروحية فلو نزلت كل القصص في سورة واحدة أو بضعة سور لم تحدث الفائدة المرجوّة. فكان من الحكمة ذكرها في سور القرآن الكريم كله.
 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.