لقد جاء فرض الأذان على المسلمين بصيغته المعلومة لدينا حدث ذلك عندما رآى أحد الصحابة في منامه أنه كان يدق الناقوس للإعلان عن دخول وقت الصلاة و قد كان من عادة النصارى دق الناقوس عند صلواتهم فأشار إليه رجل منهم أن يؤذن و علمه كلمات الآذان . فأخبر هذا الصحابي رسول الله بما رأى في منامه فسر رسول الله بذلك و تصادف أن رأى عمر بن الخطاب نفس الرؤيا فحينها طلب الرسول من عمر بن الخطاب أن يعلم صيغة الآذان لبلال بن رباح ليؤذن في المسلمين و ذلك لجمال صوته
الناقوس هو الذي يتم قرعه في الكنائس وذلك لتأدية الطقوس الدينية المسيحية، أما الآذان فهو الذي يحتوي على مضامين لغوية ودينية وتحتوي على كلمات كلها تبجِّل وتُعظِّم الله - تعالى -فالناقوس ليس إلا صوتاً يستمر لبضعة ثواني ولا يؤثر في الروح شيئاً، والآذان يدبُّ في الوجدان بعض من الراحة والطمأنينة وتذكير العبد بربه وتوجيهه نحو الفلاح، لذلك حظيَّ هذا الآذان بالأفضلية والخِيرة أكثر بكثير من ناقوس الكنائس.
الناقوس هو الجرس الذي تدقه الكنائس في الشعائر الدينية المختلفة. والأذان هو الذي يرفعه المسلمون إيذانا بدخول وقت الصلاة المكتوبة. والأذان خير من الناقوس لأن فيه ذكر لله عز وجل وتبجيل وتوقير له جل وعلا ومناداة لأداء الفريضة وفيه توحيد للألوهية وتصديق بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم. أما الناقوس فلاخير فيه غير الإزعاج الذي يسببه قرع الجرس.