لقد كان احد الصالحين العارفين بالله في مجلسه فسأله أحدهم عن معنى هذا الحديث "السفر قطعة من العذاب" فرد عليه قائلا: لأن فيه مفارقة الأحباب. فتواجد كل من في المجلس من أثر هذا الكلام . وكان يقصد ان الانسان في هذه الدنيا في سفر وقد افترق عن اصله وعن محبوبه الابدي الله جل جلاله بسبب هذه الفرقة تحصل في القلب لوعة وحسرة ثم حين يرجع الى الله يكون الوصال بالمحبوب الاعلى وتنتهي المعاناة والفرقة.