لم يحرِّم الله - تعالى - ورسوله ولا حتى إجماع العلماء والفقهاء حلق اللِّحية، تربية اللحية هو أمر سنَّة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومن ترك السُنَّة وعمل بالفرض لا يُؤثم ومن عمل بكليهما يؤجر بشكل مضاعف، وحلق اللحية كما ذكرنا من السنة وليس بالأمر الحرام ولا المكروه ولا المنبوذ، بل على العكس البعض قد يلجأ إلى حلق اللحية ويجردها بحيثُ يعتبر أنها تستقطب البكتيريا والجراثيم والغبار في الوجه ويسعى للتخلص منها وكذلك بأنه مظهره يبدو أكثر جمالاً في حلق اللحية، أما فريق آخر يفضل تربية اللحية لعدد من الأسباب منها إحياءً لسُنَّة النبي، وكذلك من يرى نفسه أجمل بوجود اللحية، وآخرون يفضلون بقاءها أيضاً حيثُ يشعرون بالراحة عند بقاءها وفي تربيتها، فالإسلام لم يضع القيود حول حلق اللحية من تربيتها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف (لقد تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي) واللحية في إعفائها سنة سنها النبي صلى الله عليه وسلم ووجب علينا أن نسلم بهذا. ولقد أثبت العلم الحديث أن إعفاء اللحية يقي البشرة من كثير من الأمراض التي تصيب غير الملتحين. إضافة إلى أن اللحية تعطيك وقارا وجمالا وتضفي عليك طابعا رجوليا واضحا.