* الإنسان السوي بفطرته لا يشتهي أمه ولا أخته، وكذلك الخالة والعمة مثل الأم وفي مكانتها * لمثرة الخلوة والاختلاط بالمحارم لشدة قرب العلاقة لدرء الخطر * العاطفة القائمة بينهم هي الاحترام والمودة كالعاطفة تجاه الأم والأخت وليست هنالك أي مشاعر أخرى تجاههم . * لتقوية الأواصر العائلية وصلة المحارم لتبقى العباقة قوية و طاهرة وركيزة دائمة. * النسل من الأقرباء يكون ضعيفا ومحفوفا بالمخاطر والأمراض الإنجابية
الزواج من الاعمال المباحة التي حللها الله، و وضع لنا قوانين يجب أن تبعها في ممارسة الأعمال ومن ضمنها الزواج،فقد حرم الله الزواج من المحارم لما له من اثار وخيمة وعواقب وخيمة جدا منها:
يؤدي الى اختلاط الأنساب.
نشر الأمراض.
يسبب وفاة الجنين.
اصابة الجنين بأمراض منها التخلف العقلي.
قد يؤدي الى انتهاء البشرية بسبب كثرة الوفيات الناتجة عنه.
حرم الله الزواج من المحارم لكي نحافظ علي استقرار الحياة الاسرية ،والمحبة والمودة والرحمة بين الابناء والاباء وتبقي الحياة خالية من هذا التفكير السيء والمحرم وزواج المحارم له مخاطر كثيرة جدا غير انها توقع الانسان في الحرام وتخلق المشاكل بين افراد الاسرة وبين الابناء ويصبح الابن يغار علي امه من ابيه او علي اخته من اخيه وينشب بينهم الحقد والاقتتال وقال الله (لا تنكحوا ما نكح ابائكم من النساء) ومن مخاطره ايضا اختلاط الانساب وكثرة الامراض وانتهاك للنسل والقضاء عليه لان الانسان المسلم السوي لا يفكر الا بكل رحمةومودة