أباح الاسلام الطلاق وأحله، ولكن على المسلم أن يراعي الأوقات التي أباح له الطلاق فيها، حرم الله الطلاق من المرأة وهي حائض، لما في ذلك من وجوب اعتزال الرجل للمرأة أثناء الحيض وعدم القدرة على الاقتراب منها او مسها طول هذه الفترة ، فقد تسوء حالة الرجل النفسية لابتعاده عنها، وتثير أعصابه ويكون غير قادرا على التفكير بشكل جيد، فيجب أن ينتهي فترة حيضها ثم يطلقها حينئذ إن أراد ولكن دون مسها. ويحرم أيضا طلاق المرأة على الطهر الذي مسها فيه ،حتى يجيئها الحيض وذلك للتأكد من عدم وجود حمل .
حرم الله الطلاق للمرأة وهي حائض لأسباب عدة، وأهمها لأن المرأة تكون في وقت الحيض في حالة نفسية متقلبة وغير جيدة وإن بعض ما يبدر منها قد يسبب بالمشاكل غير المقصودة، لذلك على الرجل مراعاة زوجته في هذه الفترة ويحاول أن يتجاهل المشكلات الزوجية وأن يخفف عن زوجته. ولأن هذه المرحلة تصنع حاجزا بين كل من الرجل وزوجته ف هو ممنوع من المساس بها وهذا يؤثر على حالته النفسية هو الآخر ويؤثر على الجو السائد للبيت.
حرم الله طلاق المراة وهى حائض حتى يرفع الضرر عن المراة اذا حصل طلا اثناء الخيض ان المراة ستظل ثلاثة اطهار وبعض ايام حيضها التى وقع الطلاق فيها ان تبقى ثلاثة حيضات واان الخيضة التى تطلق فيها لا تحتسب ففى الحالتتين يلحق الضرر بتطويل مدتها
حرم الطلاق للمرأة وهي حائض لدفع الضرر عن المرأة لأن اذا وقع الطلاق أثناء حيض المرأة ستظل ثلاث اطهار وبعض أيام حيضها التي وقع فيها الطلاق. وهذا يلحق الضرر للمرأة في تطويل عدتها.