لان ممارسة السحر لا تنطوي إلا على ضرر بالناس أو عمل حرام، وتتم بالإيحاء والاستحواذ أو الاستعانة بالجن، وزاد انتشارها بسبب عدة عوامل أهمها البعد عن الدين، وضعف التوكل على الله، والحسد والضغينة، لتأتي الآيات والأحاديث الصريحة التي تحرم السحر والعرافة والكهانة، لحرص الإسلام على سلامة العقيدة.
إن الدين الإسلامي يحثنا على العلم، والسحر علم يجب أن يتعلمه المسلم لاتقاء شره ، والحذر منه، ولتحذير الناس منه ، قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ "تعلموا السحر ولا تعملوا به" فاذا تعلم المسلم السحر فهو لا يعتبر ساحر، لأن الساحر هو من يعمل السحر ليضر به، غيره ومن هنا جاء تحريم السحر ، وكما بين الله في كتاابه أن السحر فيه تفريق بين المرء وزوجه. صدق رسول الله لأن الانسان يقترب من الكفر كلما اقترب من السحر وتعلمه. العلم به ليس فريضة ولا سنة ولكن العمل به حرام لما يترتب عليه من أضرار لبني البشر، في الجسد والمال وراحة البال.
قد حرم الله السحر لما له من اضرار بالغة على البشرية ومنها خداعهم واستغلال اموالهم وخلق المشاكل بينهم وايذاءهم والسيطرة على عقولهم , كما أن السحر يبعد الانسان عن ربه ويجعله يستعين بالجن وهذا ما حرمه الله لأنه وحده المستحق بالعبادة وبه وحده يجب أن نستعين .
حرّم الله سبحانه وتعالى السحر لما له من أضرار تعود على الساحر والمسحور، وذلك لتحريم الاستعانة بغير الله تعالى لقضاء الحاجات. يقوم البعض باللجوء إلى السحرة والمشعوذين لتقريب البعيد ونيل الأمور التي لا يستطيعون الحصول عليها كالإنجاب أو حب الزوج أو حتى للإلحاق بالضرر بأناس معينين.
السحر أمر يجري على غير حقيقته بغرض التمويه والخداع والزور. وهو امر باطل نهى عنه القرآن الكريم لما فيه من ضرر يلحق بالمجتمعات ومما يساهم في تفتيتها. وإليك الأسباب التي حرم الله لأجلها السحر
خراب البيوت وانهيار المجتمعات.
ايقاع البغضاء والخداع بين الناس.
يعتبر من السبع الموبِقات.
التكاليف الباهظة التي تكلّف من هم مندفعون وراء مثل تلك الخرافات.
ناهيك أيضا، عن عدم نجاة صاحبها في الدنيا أو الآخرة و وعده الله بالخزي والعار.
لان ممارسة السحر لا تنطوي الا ضرر بالناس او عمل حرام تتم بايحاء او الاستحواذ او الاستعانة بالجن وزاد انتشارها بسبب عدة عوامل اهمها البعد عن الدين الاسلامي وضعف التوكل على الله
ممارسة السحر لا تنطوي إلا على ضرر بالناس أو عمل حرام، وتتم بالإيحاء والاستحواذ أو الاستعانة بالجن، وزاد انتشارها بسبب عدة عوامل البعد عن الدين، وضعف التوكل على الله، والحسد والضغينة، لحرص الإسلام على سلامة العقيدة.