الجمع بين الأختين كانت ظاهرة موجودة في الجاهلية وما أن جاء الإسلام حتى قام بدحرها ومنعها وتحريمها ، لعدة أسباب منها: * الاسلام يحث على صلة الرحم وتقوية العلاقات الانسانية وبهذا لو أصبحت الأختين (ضراير) لحصلت المشاكل وكثرت وربما أدى ذلك للقطيعه ودمار عائلات بأكملها. يجوز للرجل أن يتزوج أخت زوجته في حال حصل الطلاق برغبة الطرفبن أو بموت الزوجة ، يحل له وقتها الزواج بها ، فهي غير محرمة تحريما أبدياً
حرم الله عز وجل الجمع بين الأختين أي تزوج الرجل لأختين، لأن العلاقة تتحول من أخوة إلى علاقة ندية، فتفقر للحب والتطور، وتصبح مشوبة بالكراهية والغيرة والحسد، والله يحب أن تبقى علاقة الإخوة متينة بعيدة عن الصراعات حول موضوع ما كالزوج مثلا. لأنها علاقة مقدسة ولا يشبهها أي من العلاقات الأخرى. حلل الله الزواج من أخت زوجته في حال موت زوجته، أو إن طلقها فقط.
حرم الله ان الزوج يجمع بين اختين لانه له مشاكل عدة مثل خلط الانساب ذكر القران الكريم والاحاديث النبوية مدى تحريم زواج الاختين مع بعضهم وعقاب من يفعل ذلك ولان الجماع بين الاخونين يعمل على النفرة والتشاجر والتشاحن والتباغض بينهن