سارع الإسلام إلى ضرورة تحريم شرب الدم على المؤمنين كما ساهم في السابق في تحريم شرب الخمر وتناول لحم الخنزير، وإن الحكمة التي جاءت من أجلها تحريم شرب الدم هي: يقول بعض العلماء أن الدم يحمل سموماً وفضلات كثيرة ومركبات ضارّة واعتمدوا في ذلك إلى أنّ إحدى الوظائف التي يقوم بها الدم هي نقل الفضلات في الجسم والسموم إلى الأماكن الخاص بطرحها وصرفها ومن بين المواد التي يحتوي عليها الدم هي البول وحمض البول وكذلك يحمل بعض السموم التي تنقلها الأمعاء إلى الكبد بغرض تعديلها، وبالتالي نتأكد أن تحريم شرب الدم جاء إنما حرصاً على النفس البشرية وما لهذا التحريم من شأن عظيم في الحفاظ على بقاء البشرية إلى يومنا هذا.
لا يحرم الله شئ إلا بهدف ولا يوجد تحريم الا لما يضر الدم يحمل سموماً وفضلات كثيرة ومركبات ضارّة واعتمدوا في ذلك إلى أنّ إحدى الوظائف التي يقوم بها الدم هي نقل الفضلات في الجسم والسموم إلى الأماكن الخاص بطرحها وصرفها ومن بين المواد التي يحتوي عليها الدم هي البول وحمض البول وكذلك يحمل بعض السموم التي تنقلها الأمعاء إلى الكبد بغرض تعديلها، وبالتالي نتأكد أن تحريم شرب الدم جاء إنما حرصاً على النفس البشرية وما لهذا التحريم من شأن عظيم في الحفاظ على بقاء البشرية إلى يومنا هذا.