لماذا حرم الاسلام الظهار؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لظهار محرم؛ لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ﴾ [المجادلة: 2]؛ أي: يقولون كلامًا فاحشًا باطلاً، لا يعرف في الشرع، بل هو كذبٌ بحت، وحَرام محض، وقول منكر؛ وذلك لأنَّ المظاهر يُحرِّم على نفسه ما لم يُحرِّمه الله عليه، ويجعل زوجته في ذلك كأمِّه، وهي ليست كذلك. وكان الظهار طلاقًا في الجاهليَّة، فلمَّا جاء الإسلام أنكَرَه، واعتبره يمينًا مُكفرة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الظهار في الجاهلية كان يعتبر طلاقاً، فلمّا جاء الإسلام ألغى كونه طلاقاً، وأصبح يميناً مكفّرةً، بالإضافة إلى تحريم الظهار، واعتباره قولٌ باطلٌ فاحشٌ، فقد قال الله تعالى: (الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ)،[٦] حيث وصف الله -تعالى- الظهار بأنّه كذبٌ وافتراءٌ؛ لأنّ المظاهر يُحرّم ما أحلّ الله له، ويصف زوجته بأنّها أمّه وما هي بأمّه، ولكن إذا تكلّم الرجل بالظهار حرم عليه الاستمتاع بزوجته، حتى يكفر عن الظهار وهو كما قلنا عادة جاهلية قديمة. 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.