الكذب خلق ذميم ففيه تغيير الحقيقة وظلم سيقع لا محالة
والكذب من صفات الشخص غير المؤمن .."سئل النبي عليه الصلاة والسلام هل يكذب المؤمن؟ قال لا يكذب".
يعني المؤمن قد يفعل اي معصية الا الكذب فهي صفة غير المؤمنين و الجبناء لان الكاذب جبان ويخاف ويخفي الحقيقة
والكاذب منافق قال عليه الصلاة والسلام:" اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها..اذا حدث كذب....الخ". إذن..فأول صفة للمنافقين هي صفة الكذب والمنافق هو من يظهر الاسكان ويخفي عكسه وموقعه الدرك الاسفل من النار قال تعالى:" إن المنافقين في الدرك الاسفل من النار".
لذلك الكذب يقود للفجور والفسق والنار في اخر المطاف وفي هذا لا توجد مصلحة للانسان فيه.. مما يتعارض مع مقاصد الدين والذي جاء ليحقق مصالح البشر والكون لذلك حرم الكذب لانه لا يأتي بمصلحه بل العكس تماما
الكذب هو الأفعال الشنيعة والقبيحة التي حرّمها الاسلام وحثّنا بتجنّبها والابتعاد عنها بأي شكل من الأشكال وذلك لما يترك خلفه من أثر قبيح وسيء تعود آثاره ومخلفاته على المجتمع. فما هي الغايات التي حرم الاسلام الكذب من أجلها ولماذا حثنا باستمرار على الصدق والوفاء وتجنّب الكذب؟
الكذب ينزع صفة المسلم والإيمان من صاحبه فهو أحد آيات وعلامات المنافق.
الكذب يقوم على أكل أموال الناس وهدرها بالباطل.
الكذب لا يدوم ومصيره الكشف والزوال مهما امتد.
الكذب يهوي بصاحبه في الهلاك في الدنيا والخزي والعذاب يوم القيامة.
الكذب أحد مسببات القلق والتوتر والاكتئاب المستمر لأن الشخص الكاذب يعلم أنه لا فضل له فيما تم الكذب من أجله.
أتت رساله الإسلام السمحه لتتمم مكارم مكارم الأخلاق و تنفي أخلاق و تصرفات و عادات كانت لدى الجاهليه و يعتبر الكذب من أسوأ العادات و لقد حرمها الله تعالى و الدين الإسلامي حيث أن الكذب يخفى الحقيقه التي نحتاجها و يكون اذيه للناس و أكل ل حقوقهم و ضياع كثير عليهم بسبب كذب الآخرين
الكذب خهو اخفاء الحقيقة عن وجهها الصحيح و الحقيقي و الحقيقة هي ان لا نقول الحقيقة وحرم الاسلام الحقيقة لان فيه ضياع لحقوق العباد و فيه افتراء على الناس و المسلمين وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل المؤمن يزني قال نعم وهل المؤمن يسرق قال نعم وعندما سئل هل المؤمن يكذب قال لا وقال ايضا الا وشهادة الزور وكان متكئا فجلس وتاتي شههادة الزور تحت بند الكذب لذلك حرم الاسلام الكذب