لنقوم بتوضيح الصورة أكثر، المسيحيون والنصارى بالتحديد لا يشهدون بوحدانية الله - تعالى - وهم يشهدون بأنَّ عيسى ابن مريم - عليهما الصلاة والسلام - هو ابن الله وهذا يتنافى قطعاً مع ما يحمله ديننا الحنيف الذي يقول بأنَّ الله - تعالى - هو إلهٌ واحد، وبالتالي قيامك بالاحتفال بالسنة الميلادية مع من يُشركون بالله آله غيره أنتَ بذلك تُشجع هؤلاء على اقترافهم وفعلهم سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة وأنتَ تتسامح مع هكذا أفكار ومعتقدات والتي هي صُلْب العقيدة الإسلامية التي تدعو إلى وحدانية الله - تعالى - والنصارى يرفضون ذلك هذا من الناحية العقدية.
أما من الناحية الشرعية والدينية فالإسلام أباح لنا فقط الاحتفال بعيديِّ الفطر والأضحى وكذلك الاحتفال بالمولد النبوي وجميعها بالطرق المشروعة أما ما دون ذلك فهي من البِدع التي استحدثها الناس.
يعتبر رأس السنة الميلادية هو أحد الأعياد الدينية بالنسبة للمسيحيين و ذلك لإعتقادهم بأن هذا اليوم يوافق مولد المسيح عيسى عليه السلام و عليه فلا يجوز الإحتفال بهذا اليوم لأن فيه إتباع لعقائد النصارى و المسيحيين و هذا يتنافى مع شرائع الدين الإسلامي فلذلك يحرم على المسلمين الإحتفال برأس السنة الميلادية للإعتبارات الدينية