من المفضل الاحتفال بعيد الميلاد قبلأيام أو بعد أيام من يوم الميلاد، ويأتي تحريم أعياد الميلاد من مبدأ أن للمستلمين فقط عيدان هما الأضحى والفطر فقط، ولأن أعياد الميلاد عبارة عن عادة مأخوذة من الدين المسيحي وعن المسيحيين واتباعها فيه ولاء للدين المسيحي وهذا محرم في ديننا الإسلامي لذلك حرمت الأعياد الميلادية وبداية السنة الميلادية والكريسماس وغيرها من الأعياد التي لا تخص المسلمين
عيد الميلاد ليس حراماً، فهو شكل من أشكال الفرح، ويشبه الاحتفالات التي يقيمها الناس عند ولادة مولود جديد مثلا، إن الإسلام لم يمنع الفرح والسعادة، وقد قيل تهادوا تحابوا، وإن في أعياد الميلاد الكثير من الهدايا والحب التي يمكن من خلالها تحسين العلاقات وغير ذلك.
إن الأمة الإسلامية لها شخصيتها المتميزة ولها أفكارها ومبادؤها المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن للأسف فإن الأمة الإسلامية تخلت عن شخصيتها وأفكارها ومبادئها واستعارت أموراً كثيرة من غيرها من الأمم غير المسلمة وأولع كثير من المسلمين بتقليد غيرهم فوفدت على ديارنا كثير من العادات والتقاليد من غير المسلمين والتي لا تتفق مع الإسلام ومن ضمن هذه الأمور الوافدة الاحتفال بأعياد الميلاد على مختلف المستويات فهذا الأمر تقليد لغير المسلمين فإن الإسلام في أيامه الناصعة المضيئة ما عرف مثل هذه البدع المستوردة. فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا وأسوتنا ما نقل عنه انه احتفل بعيد ميلاده وها هم الصحابة الأجلاء رضي الله عنهم ما عرف عنهم ذلك وهؤلاء هم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ..الخ» (حديث صحيح). وعلى هذا فإن الاحتفال بعيد الميلاد بدعة ولا يجوز القيام به لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». والاحتفال بأعياد الميلاد تشبه بغير المسلمين وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» (رواه أبو داود وهو حديث صحيح).