قال الله عز و جل على لسان موسى عليه السلام و أخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون فلقد دعى موسى ربه أن يسنده و يدعمه بأخيه هارونعلى إعتبار أن هارون عليه السلام أفصح من موسى عليه السلام ويرجع ذلك لأن موسى عليه السلام كان يعاني من مشكلة في النطق منذ أن كان طفلا بسبب تذوقه لجمرة ملتهبه كما تقول بعض الروايات أدت إلى مشكلة في الكلام عنده
جميعنا يتذكر قصة نبي الله موسى مع فرعون مصر إذ حلم فرعون حلما أن ملكه سيزول على يد غلام من بني اسرائيل فهم فرعون بقتل كل ذكر يولد في مملكته إلا أن الله أراد أن تلد أم موسى موسى وتقذفه في اليم لتلتقطه زوجة فرعون فأراد فرعون قتله فأبت زوجته وقالت نضع بين يديه جمر وتمر إن أخذ التمر تقتله وإن أخذ الجمر لا تقتله وسأجعله ولدا لي ولك فأراد الله لموسى أن يأخذ الجمرة ويلعقها فعقدت لسانه من حرارتها ومن هنا كبر موسى ولسانه معقود ولهذا كان هارون أفصح من موسى عليه السلام وأفقه حديثا.