قيل ان بداية دفن سيدنا يوسف حين وفاته عليه السلام كان سيسبب نزاعا واقتتالا بين اهل مصر، كل يريد ان يدفن يوسف في ارضه ، فاتفقوا اخيرا ان يضعوه في تابوت ثم يرموه بماء النيل كي تصل بركته الى الجميع حين تمر الماء عليهم جميعا.
ثم بقال في المصادر التاريخية ان سيدنا موسى عليه السلام وبأمر من الله عز وجل أمر بنقل جثمان يوسف عليه السلام من مصر لارض لفلسطين كي يدفن عند والده وأجداده، وتشير المصادر ان اليهود يقدسون هذا القبر الان وانه موجود جثمان يوسف النبي داخل الحرم الابراهيمي.
لكن لي الحقيقة انه لم يثبت قطعا وجود قبر اي نبي وجودا قطعيا بتاتا سوى قبر محمد عليه الصلاة والسلام.