هذه معلومة خاطئة، وليد بن المغيرة كان من عظماء قريش وكان بليغاً جداً وقد قرأ القرآن الكريم واعجب به بشدة ومدحه كثيراً لكنه لم يسلم لانه استحى من قومه فهو من كبارهم، بحيث ان ابا جهل عندما علم بمدحه بالقرآن الكريم اراده ان يقول انه منكر وكاره له لانه خاف من اسلامه، لكنه لم يسلم ولم يشهد.
الوليد بن المغيرة هو أحد كبار وسادات قريش ،جاء إلى الرسول ليسمع القرآن فشهد فيه شهادة صنفت أنها من افضل الوصوف على مر التاريخ فقال ان له لحلاوة وان علية لطلاوة....الخ قولة لم تقبل شهادته لانه عاد إلى قومه و هو يعرف الحقيقة وقد وردت قصتة في سورة المدثر (انه فكر وقدر،)....الى آخر الآيات