لماذا أقسم ربنا بالعصر بسورة العصر ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحمد لله خالق الزمان والمكان,الذي أحسن كل شيء خلقه سبحانه,وبعد:
فإن من معاني العصر, الدهر,أي أن الدهر شاهد عليكم أيها الناس.
وقيل أن العصر هو وقت صلاة العصر,وهو وقت مبارك,وإن المرحلة النبوية المباركة تماثل زمانيا وقت ما بين العصر والمغرب بالنسبة لحياة البشريّة.
وهذا من الإعجاز البياني في القرآن الكريم,أنه سبحانه عندما ذكر الفجر,قال تعالى:
" وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)" "  أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) "
ونعلم أن قوم عاد كانوا في فجر التاريخ البشري.
وعندما نقرأ " وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) " " كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) "
فقد جاء قوم ثمود بعد عادٍ بزمن.
أما الاستشهاد بقسم " والعصر " فهو ملائم للمرحلة الزمنية للإسلام,وفيه عبرة لمن أراد أن يعتبر من تاريخ من سبق.
والله أعلم.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اقسم الله بالعصر في سورة العصر لكي يعلم الإنسان انه سياتي يوم او ساعة تنتهي هذا العصر او العمر الذي نعيش فيه وان جميع من عليه سيغادرون

واقسم ايضا بالعصر ليعلمنا انه هناك عصر اخر بعد هذا العصر اي الحياة الاخرة ينقسم فيه الناس الى خير وشر ولكل جزاء لما عمل في عمره
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الله عز وجل له الحرية جل جلاله في أن يقسم في أي مخلوق من مخلوقاته ، والعصر هو وقت زمني محدد للناس يعرفونه عرفه الله لهم، وأيضا العصر له معان عديدة يحتملها ليس فقط يقتصر على وقت العصر الذي يأتي في آخر النهار لغاية الغروب، ولكن هو يشير لزمن، والزمن ينقضي وينتهي فهو مخلوق لأن كل المخلوقات ستزول.

وأقسم الله فيه لتبيان عظمة ومكانة الوقت والزمن وخاصة وقت العصر الذي أراده الله في هذه الآية ويريد الله أن يلفت نظرنا الى أهمية الأزمان في حياتنا واستغلالها الاستغلال الأمثل.

قال تعالى:" وسارعوا.." وقال أيضا:" فاستبقوا الخيرات" وهذا كله يدل على أهمية الوقت وضرورة استغلاله.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.