الحمد لله خالق الزمان والمكان,الذي أحسن كل شيء خلقه سبحانه,وبعد:
فإن من معاني العصر, الدهر,أي أن الدهر شاهد عليكم أيها الناس.
وقيل أن العصر هو وقت صلاة العصر,وهو وقت مبارك,وإن المرحلة النبوية المباركة تماثل زمانيا وقت ما بين العصر والمغرب بالنسبة لحياة البشريّة.
وهذا من الإعجاز البياني في القرآن الكريم,أنه سبحانه عندما ذكر الفجر,قال تعالى:
" وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)" " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) "
ونعلم أن قوم عاد كانوا في فجر التاريخ البشري.
وعندما نقرأ " وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) " " كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) "
فقد جاء قوم ثمود بعد عادٍ بزمن.
أما الاستشهاد بقسم " والعصر " فهو ملائم للمرحلة الزمنية للإسلام,وفيه عبرة لمن أراد أن يعتبر من تاريخ من سبق.
والله أعلم.
من فضلك
تسجيل الدخول
للمشاركة في هذه المناقشة.