خالد بن الوليد أطلق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيف الله المسلول، هو قائد عظيم تعلم فنون القتال وأشكال تعبئة الجيش من قبيلته. في زمن الخليفة أبو بكر الصديق تولى مهمة قتال المرتدين عن الاسلام في حروب الردة. لم يدخل خالد بن الوليد معركة الا وانتصر بها حتى في غزة أحد هو من قاد جيش قريش وانتصر على المسلمين قبل أن يعلن إسلامه. قاد الجيوش الاسلامية في بلاد الشام في عهد الخليفة أبو بكر الصديق وحينما تولى عمر بن الخطاب الخلافة بعد وفاة أبي بكر قام سيدنا عمر بعزل خالد وتعيين أبو عبيدة بن الجراح بدلا منه، وذلك لان خالد بن الوليد اذا دخل معركة انتصر بها ولم يسبق له الهزيمة فخاف سيدنا عمر من الفتة وأن يفتتن المسلمين بخالد بن الوليد.
لقد لقب خالد بن الوليد رضي الله عنه بسيف الله المسلول و هو لقب لقبه إياه رسول الله صل الله عليه و سلم و لقد أشتهر خالد بقوته و قدراته العسكرية و فطنته فكان من أشهر القادة العسكريين المسلمين بل إنه من أعلام القادة العسكرين في العالم كله و لقد ذاع سيط خالد رضي الله عنه في حربه ضد جيوش الردة و المتنبئين الذي كان له الفضل بعد الله و أبو بكر في القضاء على الفتن في دولة الإسلام فأفتتن به الناس لكونه لم يهزم قط فأشار عمر رضي الله عنه على أبو بكر بعزل خالد لأن الناس قد فتنوا فيه و لكن كان رد ابو بكر رضي الله عنه ( ما كان لي ان اغمد سيف قد شهره رسول الله ) فلما توفي ابو بكر وولي عمر الخلافة قام بعزل خالد للأسباب التي ذكرتها
قام سيدنا عمر بن الخطاب بعزل خالد بن الوليد لعديد من الأسباب ومنها .
ان خالد ابن الوليد كان يتصرف باموال الغنائم ، الدون الاستئذان أو الرجوع الى الخليفة عمر بن الخطاب وأخذ الأذن منه . وكان لسيدنا عمر بن الخطاب مخاوف من اعجاب الناس والافتتنان لخالد بن الوليد بسبب القوة والشجاعة التي يتمتع بها ، بالاضافة الى انه لم يهزم من الجاهلية حتى دخوله في الإسلام .
كان خالد بن الوليد قائداً لجيوش المسلمين في الشام في عهد ابو بكر الصديق فلما توفى ابو بكر وتولى عمر بن الخطاب الخلافة بعث برسالة إلى ابو عبيدة بن الجراح يخبره فيها بعزله لخالد بن الوليد من القيادة وتعيينه بدلا منه، وسبب عزل عمر لخالد هو انتصارات خالد بن الوليد المتتالية في المعارك وعدم هزيمته قط فخاف عمر بن الخطاب ان يفتتن الناس به بسبب ذلك.
خالد بن الوليد هو صحابي جليل وهو سيف الله المسلول وقد كان قائد المسلمين في جروب الرده في عهد خليفه المسلمين أبي بكر الصديق وفي عهد الخليفه عمر بن الخطاب قام عمر بإرسال رساله الي أبي عبيده بن الجراح يخبره بعزل خالد بن الوليد وتعيينه قائدا للجيش وذلك بسبب انتصارات خالد المتتاليه علي أعداء المسلمين اخاف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ان يفتن الناس بخالد ويظنو ان النصر بيده وليس بيد الله