من مقاصد التشريع الإسلامي المحافظة على العرض والنسل وهذا لا يتم إلا من خلال الزواج الشرعي ، لذا فقد حرم الإسلام الزنا والسفاح وجعل الزواج هو الطريق السليم للمحافظة على هذا المقصد .
ولأن الزواج حصن حصين للشاب والفتاة فهو تحصين للنظر والفرج وهو نصف الدين ففي الحديث الشريف : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء أو شفاء ) وفي رواية ( الزواج نصف الدين فليتق الله في النصف الآخر ) .
فالزواج هو حاجة فطرية غريزية لا تشبع إلا من خلال الزواج الشرعي الصحيح .
والهدف منه كذلك تكوين اسره مسلمة تساهم في نهضة المجتمع وتقويته .
ولأن الزواج عبادة نتقرب بها إلى الله تعالى ، وسنة مؤكدة عن رسولنا الكريم فقال رسول الله ( الزواج سنتي فمن رغب ( أعرض ) عن سنتي فليس مني ) .
وما نراه اليوم من الشذوذ الجنسي واتخاذ الخليلات والزنا والزواج العرفي والمتعة قد دمر أكبر المجتمعات التي تدعي الحرية والحضارة في عالمنا اليوم .
فالزواج راحة نفسية وإطمئناننفسي وسكن ومودة ورحمة قال الله تعالى :( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) سورة الروم 21