التبني هو أن ينسب الانسان الى غير أبيه وهي عادة كانت منتشرة في الجاهلية وقد تبنى رسول الله زيد قبل أن يحرم الاسلام التبني وكان ينادى زيد بن محمد فلما حرم الله التبني بدأ الرسول بنفسه فأصبح ينادى زيد بن حارثة وقال تعالى "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله " وقد أمر الله تعالى رسول الله بالزواج من زينب بعد أن طلقها زيد وذلك لابطال عادة التبني وقد حرم الاسلام التبني لكي لا يحصل اختلاط بالأنساب ويحرم ما أحله الله او يُحل ما حرمه الله والحفاظ على حقوق من الميراث فالحد من انتشار الفواحش فلا يوجد إخوة بالتبني بين الشاب والفتاة فهم محرمين على بعضهم لاختلاف ابائهم
التبني هو : ينسب الإنسان إلى غير أبيه وأمه وهو عادة جاهلية. الحكمة من تحريمه : حرم الإسلام التبني حفظا للحقوق ومنعا لاختلاط الأنساب اللقطاء ومجهولو النسب ولحفظ حقوقهم الميراثية ولتحريم الزنا وبيان خطورته.
لأن التبني يؤدي إلى الفواحش من خلال إختلاط الأنساب وسلب حقوق الآخرين وحرمان الأباء والأمهات من خلال خطف الأبناء وبيعهم وتبنيهم من أشخاص آخربن ويدخل الطفل في الميراث الغير.
لانه يكتب على اسم ابوه الغير حقيقي ويأخد الطفل المتبني حق الغير في الميراث ويحرم غيره من نصيبه الاصلي والتبني يؤدي الي اختلاط الأنساب والفواحش ..ولكن كفالة اليتيم جائزة بان تنفق عليه ولكن بغير أن ينسبه اليه.