لما عندما خلق الله الخلق كتب في كتابه؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :"
"  إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القَلمَ ، فقالَ اكتُب فقالَ ما أكتُبُ قالَ : اكتُبِ القدَرَ ما كانَ وما هوَ كائنٌ إلى الأبدِ "
فكانت الكتابة في اللوح المحفوظ
قال تعالى :"  بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ (21)  فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ (22) " سورة البروج
فأراد الله تعالى أن يكون هذا ما يرجع إليه الملائكة في تقدير ما يحدث كل عام ليلة القدر وما يحدث كل يوم وليلة الإثنين والخميس
ونزول المقادير إلى سماء الدنيا
ولا يمسه إلا المطهرون ولا تقترب منه الشياطين إلا من استرق السمع منهم
قال تعالى :"  إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ (18) " سورة الحجر
والله تعالى أراد من السنن الكونية وجود الكتاب للحفظ وسمي بهذا
ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) سورة القلم 

فحكمة الله تعالى اقتضت وجود كل وسائل العلم 
القلم والكتابة واللوح 
فتأمل في هذا فهو أساس العلم في كل العصور وتناقله بين البشر 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.