الاستخارة لها طريقين هما :
- أن يصلي طالب الاستخارة ركعتين ويشترط في الركعتين ألا تكونا من صلاة الفريضة ، ويجوز أن تكونا في السنن، ويسنُ له أن يقرأ في الركعة الأولى سورة الكافرون، وفي الركعة الثانية سورة الإخلاص، حتى اذا انتهى من الصلاة بدأ بدعاء الاستخارة ويستحب افتتاحه وختمه بالحمد لله ، والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.
- أن يدعو بدعاء الاستخارة دون صلاة ويكون ذلك إن حبسه حابس عن الصلاة كأن يكون غير قادر عليها لعذرٍ شرعي وخصوصاً ذلك عند النساء او أنه أتاه أمر طارئ لم يمخله حتى يصلي
قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).
صلاة الاستخارة هي الصلاة التي يصليها الشخص عندما يكون له حاجة يريد أن يختار له الله الخير فيها
فيرتاح بعدها ويقبل على الأمر أو ينفر منه ويكون ذلك إما برؤية بعد صلاة الفجر أو بإحساس يستشعره بقلبه وروحه.
و كيفية صلاة الاستخارة كالاتي:
روى البخاريّ في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُ أصحابَه الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها، كما يُعَلِّمُ السورةَ من القرآنِ، يقولُ: (إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم لْيقُلْ : اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم فإن كنتَُ تَعلَمُ هذا الأمرَ - ثم تُسمِّيه بعينِه - خيرًا لي في عاجلِ أمري وآجلِه - قال : أو في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنتَُ تَعلَمُ أنه شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - فاصرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ثم رَضِّني به).
وبالنسبة لوقت الاستخارة تصلى في أوي وقت إذ ليست مشترطة بوقت محدد.