إسم الله اللطيف هو من أسماء الله الحسنى التي يدعو بها دائما الأنبياء عليهم السلام والأولياء والصالحين وعباد الله المؤمنين. ولهذا الإسم خاصية في قضاء الحاجات وفي دفع البلاء وفي تفريج الكربات وفي الشفاء من الأمراض والبليَّات. ويمكن قراءة إسم الله اللطيف لقضاء أي حاجة بتكريره بياء النداء أي : يا لطيف 129 مرة وذلك بحسب عدد حساب حروفه بالجُمّل. أما ورد اللطيفية الكبرى فعدّتهُ 16641 مرة وهو ناتج عن ضرب 129 في 129. ولهُ فاعلية عجيبة في سرعة الإجابة وما زال الصالحين يستخدمون هذا الوِرد في قضاء الحاجات ودفع البلاء وفي الدعاء للمرضى باللطف والشفاء ويتوجَّهون إلى الله تعالى بعدهُ بالدعاء والضراعة فيرون من الله اللطيف كمال اللطف والتيسير وسرعة الإجابة.
اللطيف كونه اسم من أسماء الله الحسنى فيمكن توظيفه في المواضع التي تحثُّ على الرّفق واللّطف واللين. الله - تعالى - يقول " إن الله لطيف لما يشاء " فهو من صفاته ومن سماته إيقاف الذعر والخوف والهلع الذي يدبُّ بعباده. ولا يقتصر الاتصاف بهذا اللقب او هذا الاسم على الله - تعالى - فاللطافة واللين والرفق من الشِّيَم التي ينبغي أن يمارسها عباده أيضاً فيما بينهم وأن يكونوا على قدر ومستوى مهم من السلوك الحسن والوئام في معاملاتهم.