الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام و هو فرض عين على كل مسلم لقول الله تبارك و تعالى وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ و لقد علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم كيفية الصلاة الصحيحة في الحديث المشهور ( المسيئ لصلاته ) . حيث قال رسول الله للرجل المسيئ لصلاته إذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ رأسك حَتَّى تَسْتَوِيَ (وفي رواية: تعتدل) (وفي أخرى: تطمئن) قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ [رأسك]حَتَّى [تستوي]وتَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا (وفي رواية: حتى تستوي قائما) ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا" [فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئًا، فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلَاتِكَ
لا يوجد شروط تختلف عن الشروط الخاصة بالرجل وانما يستحب للمراة ان تضم بعضها الى بعض وتخفض صوتها وتلتزم بالزي الشرعي حتى لا يصف جسدها وان صلت بلباس ضيق فصلاتها مقبولة لكن اثمة
يجب ان تستر قدميها والا فهي اثمة
يجوز صلاة المراة في المسجد ولكن لا تخرج متعطرة او متنزينة وان كان في خوجها مشقة فالافضل صلاتها في بيتها