إن من رحمة الله الواسعة والتي ليس لها حدود هي قبول التوبة من عباده ومغفرة الذنوب فكل من يريد أن يتوب فباب الله مفتوح لا يُغلق في ساعة من ليلٍ او نهار فهو العزيز الغفّار التواب الرحيم غافر الذنب وقابل التوب. يكفيك أن تصدق النية في التوبة وأن تأتي إلى بابه بقلبٍ منكسر نادم على ما فرّط في جنب الله راجيا عفوه وكرمه ورضاه. ثم تعزم على عدم العودة إلى مقارفة ذلك الذنب لأنه سببا للبُعد يحرمك من دخول حضرة القُرب ويحجب قلبك عن استشعار القرب والأنس والحُب. ثم تكثر من الإستغفار آناء الليل والنهار وحبذا لو يكون لك وردا يوميا من ألف مرة استغفار . ويا حبذا لو تصحو عند السحر وهو أفضل وقت للإستغفار وتصلي ركعتين بنية التوبة إلى الله وتجلس تتضرَّع إلى الله وتبتهل إليه وتناجيه وتدعوه فإنه قريبٌ مجيب ودودٌ حبيب. ويستحب أن تتصدق على الفقراء والمساكين بنية تزكية وتطهير نفسك فإن صدقة السّر تطفئ غضب الرب كما جاء في حديث الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم.
بعض مشاهدي الأفلام الإباحية يشعرون بانتكاسة وندم يعقب ذلك الأمر وهذا يحدث مع كثير ممن يقومون بذلك وبالتالي لا داعي للخوف المرافق بعدها والقلق المتزايد بل ينبغي على الشخص أن يمارس حياته طبيعياً بعيداً عن جلد الذات والتفكير كثيرا بهذا الأمر بل أن يقوم بالاستغفار والتوجه إلى الله بكافة العبادات والطاعات التي يقدر عليها وأن يحرص على ألا يعود لمشاهدتها لاحقاً.
اليوم ومع تطور التقنيات وسهولة الوصول إلى الأفلام الإباحية أصبح من الصعب الافتكاك من مشاهدة هذه الأفلام ممن هم أدمنوا عليها، لذا حتى يتسطيع الفرد أن يتجنبها ينبغي أن تكون العزيمة والثقة بالله وطلب العون منه حاضراً.
الاستغفار والتوبة من الذنوب التي يرتكبها العبد في حقّ ربّه كمشاهدة الأفلام الإباحيّة يجب أن يُقلع العبد فوراً إقراراً بخطئة ، و أن يندم على فِعلِه ، وأن يعزم على عدم الرّجوع إلى مثل ذلك ، و أن يُكثير من عمل الصالحات المكفّرات .. فإن الحسنات يُذهبن السيئات كما قال الله جل جلاله ، والصالحات المكفرات كثيرة ومتعدّدة ، يُذكر منها الوضوء و الاعتكاف من الفجر للضحى ، و التسبيح دبر كل صلاة وغيرها .
تأتي حرمة مشاهدة الأفلام الإباحية من حرمة النظر لعورات الآخرين وأيضا من حرمة التتبع لكل ما يثير الشهوة وبالتالي ما قد يقودك للوقوع في الخطأ وارتكاب المعاصي الكبيرة.
والتوبة منها واجبة ومن كل ذنب أيضا.
وتكون التوبة بالإقلاع فورا عن متابعة مثل هكذا أمور وأيضا العزم على عدم العودة لمتابعة مثل هكذا أمور وأن يأتي في داخلك ندم حقيقي على فعل هذا الأمر.
وأن تكون توبتك قبل طلوع الشمس من مغربها او قبل ان تغرغر الروح.
إن مشاهدة الأفلام الإباحية حرام شرعا وهو معصية و ذنب يوجب العقوبة يوم القيامة إلا إذا تاب العبد من ذنبه و معصيته وأن يستغفر الله تعالى و يكون ذلك من خلال .
الإقلاع عن الذنب و المعصية
الندم على ما فعل
العزم على عدم العودة لمثل هذا الفعل
الإكثار من أعمال الخير و العبادات و الطاعات و الحسنات لتكفير الذنب