مسألة الطلاق : حكم شرعي له ضوابطه وأحكامه لا يعلمها كثير من الناس وقد خصها القرآن العظيم في آياته وجعل له سورة باسمه " سورة الطلاق " ولذلك أي أسرة ابتليت بموضوع الطلاق يجب عليها الذهاب إلى المفتي والمحكمة الشرعية والقضاء الشرعي هو الأعلم في مصلحة الأسرة وبقائها أو انهائها لضرورة تقتضي ذلك لأن مسألة الأخرس مثلا من المسائل التي تعرض على القضاء الشرعي لتحديد الدلالة على الموضوع واستحقاق الطلاق إذا لزم الأمر واعتبار ما يصدر عن الأخرس من إشارة أو كتابة يرجع فيها إلى أهل الاختصاص