قال الله تبارك و تعالى ادعوني أستجب لكم و قال أيضا و اذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فالدعاء هو العبادة كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا يشترط أن يلبي الله دعوة عبده على الفور فهذا من قلة الأدب مع الله حيث اقتضت حكمة الله أن يؤخر الإجابة أحيانا أو أن يدخرها في الآخرة للعبد أو أن يستبدلها برد مكروه عن العبد أو ألا يستجيب للدعاء لعد إستحقاق الداعي لها
الدعاء هو مُخ العبادة كما جاء عن رسول الله عليه صلوات الله وسلامه والله تعالى يحب من عبده أن يدعوه وأن يلحّ عليه بالدعاء لأنه سبحانه يحب أن يسمع صوت عبده المؤمن وتضرّعه ومناجاته ومن الأمور التي تسرّع إستجابة الدعاء أن يكون عند الداعي يقين بالله وحسن ظن بالله وأن يكون موقنا بأنَّ ما يختاره الله له خير سواء أعطاه أو منعهُ فإنَّ عطاؤهُ ومنعهُ رحمة لعبده. وينغي لمن يحب ان يكون مستجاب الدعوة ان يتحرّى أكل الحلال ويبتعد عن الحرام والشبهات في طعامه وماله وأن يكون محافظا على صلواته ممتثلاً لأوامر الله تعالى في كل أحواله. وقد قال سيدنا رسول الله عليه كل صلوات الله:" أطِب مطعمك تكُن مُجاب الدعوة".