من أحب العبادات للانسان هي عبادة الدعاء لأن ليس لها وقت محدد ولا شروط، ولكن هناك أوقات مفضلة للدعاء ويعتبر فيها الدعاء أكثر استجابة من غيرها مع تواجد اليقين وهي: بين الآذان والإقامة قبل الفجر بين العصر والمغرب في يوم الجمعة خلال السجود في الصلاة وقبل الافطار وقت الصيام
لإجابة الدعاء شروط و واجبات يجب اتباعها ومنها : ١- الاخلاص الى الله تعالى والتوجه له وحده فالدعاء عبادة يؤجر المسلم عليها ٢- حضور القلب وحسن الظن بالله انه سيتجيب ٣- الالحاح بالدعاء وعدم الاستعجال بالاجابة وعدم الملل من الدعاء ٤- الإيمان والثقة بالله تعالى فهو القادر على شىء وانه سيستجيب لو بعد حين ٥- عدم الدعاء بالاثم وقطيعة الارحام
الأزمة الكبرى في عدم الفقه لطبيعة الدعاء وطبيعة علاقتنا بالله فالله عز وجل أرحم الراحمين القريب المجيب ولكنه الحكيم الخبير الذي يعطي بحكمة ويمنع بحكمة ويمنع عنا أشياء قد تهلكنا وإن ظننا أن فيها خيرًا فلا تعجل بالإجابة ولا تسئ الظن بالله إذا صرف عنك ما تحب فالله يعلم وأنتم لا تعلمون وفي الحديث(يستجاب لأحدكم ما لم يعجل)
لقد أوصي رسول الله صلى الله عليه و سلم سعد رضي الله عنه فقال له يا سعد اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة فهذا احد أسباب إستجابة الدعوة و من الامور المعينة إخلاص النية لله و تحين الأوقات المناسبة و هي وقت السجود حيث يكون الإنسان قريب من ربه او عند نزول المطر لفعل الرسول ذلك .