أصبح الان معظم لناس يتحدثون في السياسه وحتي الدين أصبح بالسياسه ايضا لتوجيه خطاب ديني يجب مراعاه السياسه بمعني الظروف الراهنه للبلاه وعدم الخوض في المشكله حتي لا تتوسع. حتي أصبح الدين سياسه تابعه لهذه المجال المفتوح
يرتبط الدين بالسياسة ان يضبط احكامها، وأن تكون المرجعية السياسية في التشريع في الأمور الحياتية للدين ولكن هذا لا يحدث ودائما ما يريد الحكام ان تكون المرجعية مدنية ولا يريدون الأخذ برأي الدين في أغلب الأمور السياسية، من المفترض مثلا بالستور المصري المادة الثانية تقول ان الإسلام دين الدولة وهو المصدر الرئيسي للتشريع ل لذلك لابد في كل الأحكام التشريعية للدولة أن يتم عرضها على أهل العلم من العلماء هل هذا الأمر يوافق عليه الدين الإسلامي أم لا كمصدر رئيسي للتشريع،
برأي الدين هو نفسه سياسية لان الدين عامود الحياه إذا طبق الدين بالدولة بالطريقة الصحيحة بدون سرقة بدون كذب بدون نصب فستجد الدولة في أبهى اقتصاد ولو و و عتاد كما الحال في بلاد المسلمين قديما عندما كان الدين هو حاكم البلاد
لا أحب فكرة إرتباط الدين بالسياسه بشكل وطيد .نحن نعلم بأن الدين الإسلامي أعطى لنا التعاليم الحياتيه والسياسيه وهي توجيهيه ولا ننسى بأن هذة السياسه الدينيه ترعى أيضاً شعب من ديانات مختلفة.