رضا الله مقصد و غاية كل مسلم لأن رضى الله يوجب الجنة و يحجبنا عن النار و حتى أنال رضى الله لابد من خشية الله حيث قال الله ( جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ) كما أن رضى الله يتحقق بمحبة الله و طاعته و الإمتثال لأوامره و إجتناب نواهييه
إن غاية مطلوب المؤمن رضى الله عنه ولا يطلب رضاه إلا باتباع أوامره واجتناب نواهيه ، وهذه يتحصل عليها بالعلم فطلب العلم فريضة ففي الحديث الشريف : ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) رواه ابن ماجه . وهو علم عن الله ولله وخدمة لعباد الله ففي الحديث : ( الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله ) ويرضى عنك الله إن أحببت أحبابه ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) آل عمران ، وإن حققت الغاية من وجودك كنت قريبا من رضى الله عنك فكنت دائم الذكر لله تعالى متفكرا فيما عنده ،كثير المجالسة لأهل الله عندما تقرأ سيرهم فتتأسى بهم وتحذوا حذوهم وكل أمر فيه خير يكون فيه رضى الله عنك .