كيف ينظر الشرع الإسلامي نحو الجراحات التجميلية ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الجراحات التجميلية تقسم إلى نوعين، جراحة تجميلية لغرض ازالة عيب ما في جسم الانسان كأن يعاني من الشفة المفلوجه أو مثلاً يعاني من حروق أو التصاق أصابع اليدين أو الرجلين وغيرها.
ففي مثل هذه الحالة لايعد الهدف التجميلي تغيير في خلقة الله فيجوز القيام بها ولابأس عليها في الشرع.
أما النوع الثاني وهو الجراحة التحسينية، مثل تحسين الأنف بتصغيره أو تطويله اؤ مثلاً تغيير الجنس وتحويله فكل ذلك يعتبر تغيير في خلقة الله سبحانه ويحرمها الشرع على جميع الأصعدة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أخي الكريم:
العمليات التجميلية من الناحية الشرعية محرمة شرعا إلا إذا كانت ضرورة بفعل حادث ألم بالمريض وأدى إلى تشويه لجزء من الجسم.
أما إذا كانت هذه الجراحة التجميلية بهدف إحداث تغيير للهيئة التي خلقنا الله جل وعلا عليها فهي غير جائزة لا سيما أن في ذلك اعتراض على حكم الله عز وجل.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • ينظر الاسلام الى العمليات التجميلية للاشخاص سواء للرجال او النساء في الاسلام فهو نوعان 
  • الاول فهو القيام بعمليات تجميلية لتحسين المنظر او لتحسين خلل او حرق في جسم الانسان فقد اباح العلماء ذلك و لم يقومو بتحريمه ابدا 
  • ثانيا القيام بعمليات تجميلية تسمح بتغيير المنظر مثل تغيير منظر العين او الانف او الفم و تغيير نوع الجنين وهذا محرم  تماما في الاسلام 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الشرع ينظر للعمليات التجميلية من هدفين
  • الهدف الأول وهو الغير محرم وهو فعل عمليات تجميلية تكون ناتجة عن تشوهات وعيوب خلقية تعيق حياة الانسان وتجعله مستنظر من الأخرين كقيام البعض بعمل تجميل للشفه الأرنبية أو للحروق بدرجات عالية واستئصال الثدي فهذا غير محرم لأن الله يقول وخلقنا الانسان في أحسن صورة
  • أما العمليات التجملية الذي تهدف إلى تحسين الشكل وتجميله كقيام البعض بتصغير الأنف وتعديل الصورة وتغير في خلقة الله فهذا يعتبر حرام 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.