الله عز وجل يتقبل التوبة عن عباده دوما ما داموا يحققون شرط القبول فيها ، وأهم شرط حتى يقبل الله التوبة هو طلبها بإخلاص من الله، تماما كما كان الرجل الذي قتل تسعا وتسعين نفسا ثم ذهب يبحث عن وسيلة يتوب فيها، ثم أتم المائة بقتله لمن قال له أن لا توبة له، ثم بقي مخلصا في طلب التوبة حتى مات وهو في طريقه يبحث عنها وأخذته ملائكة الرحمة.
والإخلاص أهم شرط فيها حتى تقبل عند الله، ثم كيف تتوقف عن فعل المعصية فورا ولا تستمر فيها.
ثم يجب أن يأتي في قرارة نفسك ندم حقيقي على فعل تلك المعاصي، ثم تكون لديك النية والعزم لعدم العودة لفعل تلك المعاصي والذنوب.
ثم ان تعيد الحقوق لاصحابها ان كان الذنب يتعلق بحق آدمي، ولتسرع في توبتك لتكن قبل غرغرة الروح او قبل طلوع الشمس من مغربها.