يكون حسن الظن بالله باليقين فا حسن الظن بالله هو اليقين بأن الله لا يأتى الا بالخير ، فإن أردت شيئا ولم يتحقق عاجلا ف عليك أن تظن خيراً فى تأجيله ، وأن الله تم تأخير لحكمة لا يعلمها الا هو و من المؤكد أنها الصالح و الخير فكما قال الله عز وجل " أنا عند ظن عبدى بى .فليظن عبدى ما يشاء" فيجب عليك أن لا تتذمر من تدابير الله لك و تقول لماذا يحدث لى هذا ، أو أن الله لن يستجيب لدعائى لان فى هذا الوقت لن يحدث الا ما تظنه أنت فى ربك عز و جل . أن كان خيراً فخير وأن كان غير ذلك فسيكون لك ايضاً ظنك.