بر الوالدين هم من أعظم العبادات التي حظّنا الله تعالى على فعلها، وبها قرن عبادته وهي من اسمى وأجلّ الأعمال التي يُمكن أن يفعلها الابن لوالديه. فكيف يمكن ان نبرّ والدينا؟
إطاعتهما وتنفيذ اوامرهما.
الدّعاء لهما في كل صلاة
تحقيق الهدف الذي طالما حلموا أن يروا أنك حققته.
الابتسامة في وجههما ومجالستهما.
الاستماع إلى قولهم والالتزام بتعليماتهم وعدم عصيان أوامرهم.
تقبيل يديهما عند كل صباح.
تقديم لهما العلاجات فيما لو كانا يعانيان من مرضٍ ما، والوقوف بجانبهما.
جعل الله الوالدين موىل السعادة وروضة العطف والحنان فحقهما عظيم ومعروفهما لا يجازى وجميلهما يربو على كل جميل من الخلق بر الوالدين خلق الانبياء وداب الصالحين وسبب تفريج الكربات وتنزل البركات وإجابة الدعوات به ينشرح الصدر واطيب الحياة قال تعالى في وصف نبيه يحيى عليه السلام ( وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا ) بر الوالدين عمل مخلل إلى الله وافضل من الجهاد في سبيل يقول ابن مسعود رضي الله عنه سالت النبي اي العمل احب إلى الله قال الصلاة على وقتها قلت ثم اي ؟ قال بر الوالدين قلت ثم اي ؟ قال الجهاد في سبيل الله ) وبر الوالدين سلوك لطريق الجنه
أن بر الوالدين قد ذكره الله فى كتابه العزيز بعد الأمر بطاعته مباشرةً و ذلك لضرورته و عظمته. فا للوالدين فضل عظيم على الانسان "فقل ربى أرحمهما كما ربيانى صغيرا" . لابد للانسان المؤمن أن يطيع والديه فى كل شئ الا فى معصية الخالق فقط . فلا يجوز له اغضابهم أو عقوقهما أو عدم تنفيذ أوامرهما . أو أن يقوم بهجرهما و عدم ودهما عند الكبر . فا البر أن تفعل كل ما هو محبب إلى قلبهم و يدخل السرور عليهم ، البر هو أن يكون والداك فى حالة رضا تام عن أفعالك و علاقتك بهما وكما جاء فى القران الكريم "وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)" وذلك يعنى أن مجرد الرد بتأفف عليهما يكون معصية.
يقول الله في كتابه العزيز " ووصينا الانسان بوالديه احسانا ...." وتكررت هه الايه بشكل او بأخر في القراءن كله . ويكون برهما عن طريق طاعتهما في الصغر والاحترام والاستئذان في كل امور حياتك وطاعتهما في كل شىء ماعدا الشرك بالله كما امرنا الله . ان تقوم بخدمتهما طالما ارادا ذلك او لما يستطيعا فعنايتهما في الكبر تجعلك من اهل الجنه والدعوه التى يوجهها اليك بالدنيا ومافيها . اذا اطعتهما سوف يكونا راضيين عنك وييسر الله لك كل امور حياتك وتجعل السهوله واليسر هما طريقك للوصول لكل ماتريد.
الوالدان هما أكثر من يتمنى لك الخير على الإطلاق. لا يوجد بديل يحل محلهما. ف هما السبب في وجودك في الحياه و منحوك الوقت و الجهد و التفكير حتى تكون على ما انت عليه اليوم لذلك : 1. كن خادما لهما تسمع و تطيع في ما لا فيه معصية لله. 2. حسن الخلق معهما و احترامهما و التذلل لهما. 3. الإحسان لهما و العمل على إسعادهم قدر الإمكان.
كما ورد في الدين اننا مهما ابررناهما فسنبقى مقصرين في حقهما ولمن علينا اخفاض جناح الرحمه لهما واللين معهما وان نلبي رغبتاهما ونطيعهما في كل شيء ما لم يكن اثم او قطيعة رحم وايضا عدم النهر وتنفيذ وصاياهم في الحياة والممات وتكريم اصدقائهما وصلة الرحم التي لا توصل الا بهما والصدقة عنهما بعد الممات واكرامهما في الحياة بالمال وغيره