الله عز وجل يقبل الدعاء كله ولا يرده بشرط اليقين لدى الداعي أن الله سيستجيب دعاءه.
قال تعالى:" وقال ربكم ادعوني استجب لكم". وقال تعالى:" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"..
فمن هاتين الآيتين يؤكد لنا الله عز وجل وفي غيرهما أيضا أنه المستجيب لمن يدعوه ولكن يتوجب إقران الدعاء باليقين على الاجابة.
والنبي عليه الصلاة والسلام كان يقول:" الدعاء هو العبادة".
وعلى الداعي أن يصبر إن لم يستجب دعاؤه فورا فمن الممكن ان الله يؤخره لحكمة ومصلحة لك او يعوضك خيرا مما دعوت او يرفع عنك بلاءا او يؤجل لك الاجابة ليوم القيامة.
قال الله تبارك و تعالى وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ و تكون اجابة الله للدعاء على عدة أوجه
قبول الله - تعالى - للدعاء يأتي بفعل مقدمات وأعمال من شأنها أن تُسهم في سرعة قبول هذا الادعاء واستجابة الله - تعالى - له، وبالتالي لاستجابة الدعاء لا بد من توافر وتحقق عدد من الشروط المهمة بالإضافة لبعض الآداب منها:
أن تقوم بالدعاء بيقين مهم واستدراك جاد بأنَّ الله - تعالى - هو الفعَّال لما يُريد وبالتالي أن تعلم بأن الله هو القادر على تحقيق مطلبك وهذا يجب أن يكون مغروساً بداخلك.
أيضاً من خلال كثرة الإلحاح على الله وإظهار فقرك وضعفك إليه وهو سيستجيب بكل الأحوال.
يجب أن تنسب الفضل والنعَم من حولك إلى الله، وأن تقرَّ وتعتترف بقدرة الله وحده على تحقيق الدعاء والمطلوب.
ألا تيأس واستمر في الدعاء لو استمر الدعاء لأسابيع أو شهور أو ربَّما لسنوات فالله - تعالى - حيِيٌّ أي يستحي أن يردَّ عبده خائباً لذا استمر في الدعاء وعدم الإحباط، وأيضاً من الدوافع على الاستمرار في الدعاء هو شعورك بمتعة تشعرك بلذة التضرع إلى الله.
للدعاء شروط وأوقات إجابة أخي الكريم وإن تأخرت إجابة الدعاء كن على يقين أن الله عز وجل يخبئ لك الخير. احرص على دعاء ربك في سجودك. احرص على دعاء ربك في الثلث الأخير من الليل احرص على دعاء ربك بين الأذان وإقامة الصلاة. احرص على دعاء ربك في الشدائد. احرص على دعاء ربك وأنت صائم قبل أن تفطر. توكل على الله ولا تيأس ولا تقنط من رحمة الله.