كيف توفي النبي صلي الله عليه وسلم؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
كانت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحدث الأعظم الذي زلزل المدينة واهتزت له قلوب الصحابة وهو أعظم مُصاب نزل بالأمة المحمدية لأنها فقدت نبيها وافترقت من بعده إلى فرقٍ شتّى وضعفت قوتها الإيمانية.
وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول في العام الحادي عشر للهجرة في بيت السيدة عائشة رضي الله عنها وفارقت روحه الشريفة جسده الشريف وهو في حضنها ورأسه الشريفة على صدرها وآخر ما دخل فمه ريقها. وكانت وفاته بعد أن اشتد عليه المرض والحُمّى فطلب أن يُمرّض في بيت أم المؤمنين عائشة حبيبة حبيب الله وكان قد شعر بقرب أجله وأنبأ الناس بذلك وذلك حين صعد إلى المنبر في مسجده وقال:"  إنَّ عبدًا خيَّره اللهُ بيْنَ أنْ يُؤتيَه مِن زَهرةِ الدُّنيا ما شاء وبيْنَ ما عندَه فاختار ما عندَه" فبكى سيدنا أبو بكرٍ رضي الله عنه لأنه فهم قصد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف أنه يعني نفسه بذلك العبد.  
وقد مكث النبي في مرضه أياما ثم حين حان الأجل وخيّره الله تعالى بين البقاء في الدنيا أو الرجوع إلى المولى شخصَ ببصره إلى سقف الغرفة وقال:" بل الرفيق الأعلى".
وحين كان العرق يتصبَّب من جبينه القمري وهو يعاني سكرات الموت كان يقول:" إن للموت سكرات.." ثم يضيف من حنانته المحمدية ورحمته بهذه الأمة:" اللهم ثقِّل عليَّ وخفِّف عن أمتي" فكان يتحمّل بذلك من تكفير الذنوب عن الأمة ما لا يعلمهُ إلا الله تعالى فصلى الله على هذا النبي الرؤوف الرحيم الذي سمّاه الله تعالى بالرحمة المهداة وأرسله رحمةً للعالمين. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام صباح يوم  الاثنين الثاني عشر ربيع الأول للسنة الحادية عشرة للهجرة ، وكانت وفاته في وقت الضحى من ذاك اليوم، وقد رأى فجر ذات اليوم المصلين يصلون صلاة الفجر في المسجد وهو يرقبهم من حجرة عائشة وهو فرح لكنه لم يكن يستطع أن يصل للصلاة بهم بسبب اشتداد المرض عليه.

ثم وضع رأسه في حجر عائشة وهو يقول وبصره لسقف الحجرة:" اللهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا".

وكان يقول عليه السلام إن من أسباب مرضه هو أكله من الشاة المسمومة في خيبر حيث كان يشعر ويقول أنها قطعت إبهره، أي الشريان الأبهر، وهي سبب مرضه مرض الموت ،وكان طبعا سبب موته انتهاء أجله عليه الصلاة والسلام.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.