كيف تم جمع القرآن؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يُطلق مصطلح جمع القرآن على معنيين أساسيين. الأول حفظه في الصدور، والثاني جمعه عن طريق كتابته.
قال تعالى في سورة القيامة: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ  فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ}   والمعنى جمع القرآن في صدرك وإثبات قراءته على لسانك. وقد حفظ القرآن كثير من الصحابة أشهرهم: أُبي بن كعب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم وغيرهم الكثير.
لقد انتقل النبي محمد عليه صلوات الله وسلامه والقرآن محفوظ في الصدور، ومكتوب في الرقاع واللخاف والعسب والأكتاف، لكنه مفرق ولم يرتب في مصحف واحد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ظل القرآن الكريم على هذه الحال مفرقًا غير مجموع في مصحف واحد، إلى أن كانت خلافة أبي بكر رضي الله عنه، فواجهته أحداث جسيمة، وقامت حروب الردة، واستحرّ القتل بالقراء في وقعة اليمامة - سنة اثنتي عشرة للهجرة - التي استشهد فيها سبعون قارئاً من حفاظ القرآن. هالَ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وخاف أن يضيع شيء من القرآن بموت حفظته، فدخل على أبي بكر، وأشار عليه بجمع القرآن وكتابته خشية الضياع، فنفر أبو بكر من مقالته، وكَبَرَ عليه أن يفعل ما لم يفعله النبي، فظل عمر يراوده حتى اطمئن أبو بكر لهذا الأمر. ثم كلف أبو بكر زيد بن ثابت بتتبع الوحي وجمعه، فجمعه زيد من الرقاع والعسب واللخاف وصدور الرجال. حرص زيد بن ثابت على التثبت مما جمعه، ولم يكتف بالحفظ دون الكتابة، وحرص على المطابقة بين ما هو محفوظ ومكتوب، وعلى أن الآية من المصدرين جميعًا. فكان ذلك، أول جمع للقرآن بين دفتين في مصحف واحد. واحتفظ أبو بكر بالمصحف المجموع حتى وفاته، ثم أصبح عند حفصة بنت عمر أم المؤمنين رضي الله عنها.جمع القرآن في عهد عثمان اتسعت رقعة الأمصار الإسلامية في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وتفرّق الصحابة في الأمصار يُقرِئون الناس القرآن، وأخذ كل بلدٍ عن الصحابي الذي وفد إليهم قراءته، وظهرت قراءات متعددة منشؤها اختلاف لهجات العرب. ولما اجتمع أهل العراق وأهل الشام لغزو ثغور أرمينية وأذربيجان، ظهر الخلاف بينهم في قراءة القرآن، وأنكر بعضهم على بعض ما يقرأون. شهد ذلك حذيفة بن اليمان، فركب إلى عثمان وبلّغه بالأمر. فأرسل عثمان إلى حفصة بنت عمر، يطلب المصحف لنسخه، وأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها، وجعلوا كتابته على لهجة قريش. ثم أرسل عثمان النسخ إلى مكة والشام والبصرة والكوفة واليمن والبحرين، وأبقى عنده في المدينة مصحفًا واحدًا، فقضى على الاختلاف بين بعض المسلمين. وقد درج العلماء على تسمية المصحف المكتوب بأمر عثمان بمصحف عثمان أو المصحف الإمام.

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
عندما كانت آيات وسور القرآن تتنزل على الرسول صل الله عليه وسلم، كان الصحابة يحفظونه في صدورهم، بالإضافة لكتابته على رقاع وصحف متفرقة.فبعد أن توفي الرسول عليه السلام و بدأت حروب الردة في بداية خلافة أبو بكر الصديق، توفي ما يقارب 70 نفراً من الصحابة الحفظة في وقعة اليمامة تحديداً! فخاف أبو بكر من أن يضيع القرآن بموتهم، فأمر أبو بكر الصحابي زيد بن ثابت بتتبع الوحي وجمع الصحف والرقاع وكتابته في مصحف واحد. مع حرصه الشديد على أن يطابق المكتوب بالمحفوظ.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ينقسم تدوين القرآن العظيم إلى ثلاثة عهود :
الأول : العهد النبوي الشريف :
كان النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يشغل أصحابه في حفظه وكتابته وتعلمه وتعليمه وينهاهم عن الانشغال عنه
فهو عصر الكتابة والحفظ في السطور والصدور وكتب في الحجارة الرقاق والعظام والجلود وجريد النخل
الثاني : العهد البكري :
في عهد الخليفة الأول أبي بكر رضي الله عنه لما كانت حروب الردة شاوره عمر بن الخطاب رضي الله عنه في جمع القرآن العظيم من الصحف لوفرة القراء معهم
فاتفقا على ذلك وكلفا الحافظ زيد بن ثابت رئيسا للجنة الجمع والتوثيق من الصحاف والسطور ومن الحفاظ والصدور وتم جمع القرأن العظيم بين دفتين
 عن زَيْدَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عِنْدَهُ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّ الْقَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ [أي : كثر] يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ بِالْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ الْقُرْآنِ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ . قُلْتُ : لِعُمَرَ كَيْفَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ عُمَرُ : هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِذَلِكَ ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَى عُمَرُ . قَالَ زَيْدٌ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ ، وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَتَبَّعْ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ . قال زيد : فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنْ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ . قُلْتُ : كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ . فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ " رواه البخاري

الثالث العهد العثماني :
وهو عهد النسخ في عهد الخليفة الراشدي الثالث عثمان رضي الله عنه 
حتى سمي الرسم إلى يومنا هذا بالرسم العثماني 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
تم جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حيث أمر الناس أن يأتوا بكل إية كانت مكتوبة لديهم ومحفوظة على ورق الشجر أو على الحجارة أو في الرقاق والصحف والأوراق، ومن حفظ منهم شيئا في صدره ايضا، وتم جمعه كله في مكان واحد وأتم هذا الأمر وكتبه في مصحف واحد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

حبث كان الصحابة يهمتون بحفظ الآيات ويدونونها على ما تيسر لديهم، فمنهم من كان يكتب على الحجر ومنهم من كان يكتب على ورق الشجر وهكذا، مما سهل عملية جمع القرآن حين طلب ذلك الخليفة الراشدي ابو بكر ىضي الله عنه وأرضاه وعن الصحابة اجمعين.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.