كيف تكون حياة الظالم الاجتماعيه و العمليه و الدينية و الإنسانيه في الحياة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الظلم ظلمات في الدنيا والآخرة. 
ومن يقوم بالظلم الذي قد حرمه الله تعالى كما جاء في الحديث القدسي: 
(يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا) 
من يمارس الظلم فإن ظلمة هذا الظلم ستنعكس على نفسه وحياته في كافة مجالاتها ومناحيها. 
لذلك لن يشعر الظالم بالراحة والطمأنينة في قلبه ما لم يتراجع عن ظلمه ويرد الحق لأصحابه. 
ولو لم يكن من عقابه في الدنيا إلا هذا الضيق الذي يشعر به في صدره لكفى. 
لذلك ينبغي أن يتقي الإنسان ربه ولا يظلم أحدا من خلقه. 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.