لا يوجد حل سحري لترك هذا الأمر ، إلا إذا قررت أنت تركه فالله تعالى يقول : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الرعد 11 . - وترك هذا الفعل يكون بترك مقدماته والأمور التي تؤدي إليه من ( النظر إلى المحرمات من صور وأفلام ومقاطع فيديو وترك الإختلاط والتفكير في هذا الفعل ) لذا قال تعالى : ( ولا تقربوا خطوات الشيطان ) ولم يقل ولا تقربوا الشيطان ؟!!! لأن الخطوة التي تسير بها إلى الحرام فهي حرام . - والقاعدة الشرعية تقول : ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) يعني ترك النظر واجب لأنه يؤدي إلى فعل هذه العادة . - وتخيل أخي : أن يراك أحد أقربائك وانت تفعل هذا الفعل ؟!! - وتخيل أن الله يراك في هذا الفعل ؟!! - وتخيل وتذكر أنه ربما يأتيك الموت وأنت على هذه الحالة . - ثم أن هذا الأمر يضعفك صحياً وجسدياً وجنسياً في المستقبل عند الزواج . أما بخصوص التوبة من هذا الأمر فلها شروط : 1- الإقلاع فوراً عن هذا الأمر الشنيع وترك كل مقدماته كما قلنا سابقاً . 2- الندم على فعل هذا الذنب . 3- العزم الأكيد بعدم الرجوع إليه مستقبلاً ( وأي عادة نريد اكتسابها بحاجة إلى 40 يوم ) . فإذا أقحمت نفسك وأرغمتها على ترك هذه العادة مدة 40 يوم فأكثر فسيكون عليك سهلاً ألا تعملها مستقبلاً , 4- العمل الصالح الذي يثبت صدق توبتك . أما بخصوص كفارة هذه العادة : فلا يوجد لها كفارة إلأ التوبة .