انتقل خالد الى جوار ربه على فراشه متاثرا بجراحه العميقة بعد ان تلقى بالحروب والمعارك قبل الاسلام وبعده الكثير من الطعنات والضربات حتى انه قال لا يوجد موضع شبر في جسدي الا و فيه طعنة برمح او ضربة بسيف
لكن بلغه الله منازل الشهداء لانه كان يسعى للشهادة دوما استشهادا بحديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :"من طلب الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه".
خالد بن الوليد رضي الله عنه رغم أنه أمضى معظم حياته في ساحات المعارك والجهاد حيث قادرالعشرات من المعارك زمن الخلفاء الراشدين وحقق انتصارات عديدة لكنه لم يكتب ان يموت شهيداً في المعارك وانما مات على فراشه بسبب المرض حيث قال عن نفسه "ما من جزء في جسدي الا وفيه ضربة سيف أو رمية سهم وها انا اموت على فراشي كما يموت البعير "
توفي خالد بن الوليد علي فراشه ولهذا قال مقولته الشهيره اليوم تموت موت البعير وخالد بن الوليد هو سيف الله المسلول طما اطلق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لقوه سيفه في الاسلام علي اعداء الدين وقد خاض خالد بن الوليد اكثر من ثمانين معركه وما قاد خالد معركه في الجاهليه او الاسلام الا وانتصر فيها ولهذا جعله خليفه المسلمين ابو بكر الصديق قائد حروب الرده