كان عليه الصلاة والسلام مربوعا وكان وجهه مدورا ويميل للحمرة ، وورد في ابن اسحاق أنه فيه بياض، وكان كث اللحية حسنها عليه الصلاة والسلام.
وورد عن بعض الصحابة قولهم أنهم كانوا ينظرون للقمر وينظرون لوجه النبي عليه الصلاة والسلام فكان وجهه أشد حسنا من القمر، كما أنه كان عليه الصلاة والسلام واسع الجبين عريض الجبهة، وكان يرى بياض خده عند التسليم.