لقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قرانا يمشي على الارض كما اخبرت عنه عائشة رضي الله عنها و لقد وصف الله خلق الرسول عليه الصلاة و السلام فقال في سورة ن ( و انك لعلى خلق عظيم ) و من الاخلاق التى عرفت عن رسول الله بشهادة الناس ما يلي : 1- الصدق و الأمانة ولقد اشتهر في مكة المكرة في شبابة بالصادق الامين 2- الجود و الكرم فلقد كان رسول الله كالريح المرسلة 3- الحياء فلقد كان رسول الله احيى من العروس في خدرها 4- الشجاعة قال عنه الصحابة كنا إذا حمي الوطيس احتمينا برسول الله
كيف كان خلق الرسول (صلى الله عليه وسلم): •بسم الله الرحمن الرحيم* "وإنك لعلى خلق عظيم" إن الله_سبحانه_وتعالى_خلق سيدنا محمد وأودع في قلبه العطف والرحمة وأعطاه من الصفات ما لم يعطيها أحدا من عباده فكان رسول الله رحيما ومحبا وعادلا ولا يظلم احدا ولا يسيء لأحد وكان يقابل الإساءة بالمعروف و وكان حليما عطوفا وكان في شبابه وقبل نزول الدعوة يمتاز بالصدق والأمانة حتى عرف بالصادق الأمين وبعد نزول الدعوة المحمدية أصبح سيدنا محمد لا ينطق عن الهوى فهو وحي يوحى و أن الله سبحانه وتعالى هو الذي علمه وأدبه و أحسن تاديبه وكانت سيدتنا عائشه رضي الله عنها تقول كان(( خلقه القران))
يقول الله - تعالى - في سورة القلم " وإنّك لعلى خلقٍ عظيم " هذه شهادة من الله تعالى على خلقُ الرسول وكفى بها من شهادة. الرسول غنيٌّ عن التعريف وأخلاقه كثيرة لا نكاد نستطيع أن نحصيها.
فمع الكفار كان شديداً، ومع الاسرى كان متسامحاً، ومع اصحابه رحيماً، وعلى قومه حريصاً، وعلى دينه غيوراً، وبدعوته مستمسكاً، ومع الحيوان رؤوفاً، وعلى المتعلّم حريصاً، وفي ميدان القتال شجاعاً، وفي النّعَمِ حامداً وشاكراً.
رسول الله هو مجمع الاخلاق الحسنة فهو الصورة المثالية بجميع الاخلاق الطيبة حيث وصفه ربه سبحانه بقول " انك لعلى خلق عظيم" و وصفته زوجته عائشة رضي الله عليها اقرب الناس إليه بقولها عن خلق رسول الله "كان خلقه القران" فهو نبي الله عليه السلام الصورة الحيّة والمثالية للاخلاق التي تسير على الارض وقدوة المسلمين والتي تنبغي ان تكون مبغى كل مسلم
كيف كان خلق النبي ( ص) :- سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان من أطهر وأشرف خلق الله وعباده على الأرض حيث لقب بالصادق الامين وشهد النانس في مكارم آخلاقه فهو هير البشرية والنبياء وتميز النبي عن باقي الناس بالخلق الحسن والدعوة إلى الله وتحمل الأذى في سبيل نشر الإسلام .
كان خلقه القران كما بينت عائشة..وهذا معناه انه كان يطبق عمليا اوامر ونواهي القران فترى القران من حروف مكتوبة الى اعمال وترى المعلومات اصبحت معمولات كالصفح والعفو والكرم والسماحه وصلة الرحم وحسن التعامل اجمالا مع الجميع مسلمين وغير مسلمين وتطبيق الامور المادية حسب مبدأ اعطاء الحق واخذ الحق
يكفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله أثنى على هذا الخلق في القرآن الكريم فإذا تلوت سورة القلم تكون قد مررت على هذه الآية إذ يقول الله عز وجل بعد بسم الله الرحمن الرحيم (وإنك لعلى خلق عظيم) النبي الكريم الذي عرف في قومه قبل البعثة بالصادق الأمين صاحب خلق حسن وشجاعة كبيرة وكرم وعطف.