لم تكن صلاة التراويح يوما فرضا ، بل هي سنة مؤكدة ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام ، كان يؤديها في كل رمضان ، وكان يصليها بأقل ليلة ست ركعات ، وأكثر ليلة ٤٦ ركعة ، وهذا ما أخبرت به عائشة رضي الله عنها عن عدد ركعات التراويح عند محمد عليه السلام وبيان أقل ركعاتها وأكثرها كم تكون .
وقد صلاها محمد عليه الصلاة والسلام بالناس جماعة مرة، ثم لم يخرج عليهم في اليوم التالي، ولما سئل عن ذلك قال:" خشيت أن تفرض عليكم".
ثم بقي الناس يصلونها بشكل فردي حتى جاء الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجمع الناس عليها بجماعة .
القول الصحيح في صلاة التراويح أنها سنة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم دل على ذلك ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم ( قام بأصحابه ثلاث ليال وفي الثالثة أوفي الرابعة لم يُصلّ ، وقال : إني خشيت أن تُفرض عليكم ) رواه البخاري (872) وفي لفظ مسلم ( ولكني خشيت أن تُفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها )