الزكاة أهم اركان الاسلام بعد الشهادتين والصلاة وهي الركن الثالث من أركان الأسلام فرضت الزكاة في مكة أما تقدير نصابها وبيان أموالها التي تُزكى وبيان مصارفها فكان في المدنية المنورة في شهر شوال في السنة الثانية للهجرة قال تعالى " خُذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكن والله سميع عليم "
قال الله تبارك و تعالى وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ فالزكاة فرض عين على كل مسلم وهي ركن من أركان الإسلام فالزكاة مال فرضه الله إخراجه على الأغنياء من المسلمين و يرد للفقراء منهم على سبيل التكافل و التعاون بين أفراد المجتمع الإسلامي وهذه هي الحكمة من تشريع الزكاة
تُعتبر الزكاة من أوائل الفرائض التي شرّعها الله وألزم بها عباده؛ حيثُ كانت فرضيتها في شهر شوال من السنة الثانية للهجرة، وقد فُرضت في المدينة المنورة، وأعقبت من حيث توقيت الفرضية فرض صيام شهر رمضان وزكاة الفطر؛ إلّا أنّ الزكاة لا تجب على الأنبياء بإجماع العلماء؛ حيث إنها طُهرة للمرء ممّا ارتكب من الذنوب والآثام، ولا يرد ذلك على الأنبياء؛ حيث إنّهم مبرؤون من كلِّ ذلك، ولأنّ ما في أيدي الأنبياء إنما هو ودائع لله، فلا ملك لهم، كما أنهم لا يُورَثون أيضاً، وقد قُرنت فرضية الزكاة بالصلاة في مواضع عديدة من كتاب الله، بلغ عددها اثنين وثمانين موضعاً، وذلك دليلٌ واضحٌ على العلاقة والتكامل بين الصلاة والزكاة