قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية علم ينتفع به وولد صالح يدعو له) ولكي تتصدق على ميت صدقة جارية تنفعه بعد موته ويجري في رصيده أجرها حتى تقوم الساعة بإمكانك أن تضع سهما ماليا في بناء مسجد بنية الصدقة عن الميت أو تحفر بئرا من الماء وتجعله سبيلا بنية الصدقة عن الميت. أو تتصدق على من تشاء بنية الصدقة عن الميت.
إن الميت ينتظر دعوة صالحة أو عمل صالح أو نية صالحة، ينتظر ابنا يدعو له وصدقة جارية إليه ثوابها وعلم ينتفع به الناس . وعندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر منها صدقة جارية، والحديث يوضح أن الصدقة لا ينقطع خيرها ما دامت مستمرة، وأيضا لا ينقطع عمل الآخرين له لقول الصحابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( أأحج عن أبي ؟ قال حج عن أبيك ) رواه مسلم. وأبواب الصدقة كثيرة منها باب علم ينتفع به وطعام للفقراء وسبيل ماء . وكل ما فيه خدمة الناس وإدخال السرور إلى قلوبهم.
يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ : مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) فجعل الله الصدقة من الأمور التي ينتفع بها المسلم بعد موته و خير الصدقة هي الصدقة الجارية الذي يظل أجرها متجددا كأن تتصدق في بناء مسجد و تهب أجره لميتك إن كان ابوك مثلا أو امك أو تقوم بحفر بئر ماء لسقيا المسلمين و تهب أجره للميت .