يقول الله - تعالى - " الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقتَ هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ".
بإمكانك المداومة على ذكر الله في الهيئة والشكل والحال الذي تريده والذي يكون مناسباً لك، وبإمكانك استخدام أي لفظ وأي مفرادت في ذكر الله - تعالى - فالله قد أطلق العنان لعباده ليذكروه كيفما شاؤوا " فاذكروني يذكركم الله "، ولكن من الأفضل أن تذكر الله - تعالى - وأنتَ في حالة طهارة كون الأجر مُضاعف والعمل أقرب إلى القبول، وإن من أفضل الأذكار هي قول " لا إله إلا الله، محمد رسول الله ".
قال الله عز و جل في فضل ذكر الله ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) و يقول أيضا في أحوال الذاكرين لله و هيئاتهم ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) فدلت الآيات على وجوب ذكر الله في كل الأحوال و الحالات .