كيف أتدبر القرآن والخشوع في الصلاة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حتى تتمكن من الوصول إلى حال الخشوع في الصلاة فعليك ان تتهيأ للدخول الى  حضرة الله قبل الصلاة لأن الصلاة هي المثول بين يدي الله والاستعداد للحضور والمناجاة وهي حضرة إلهية لا دخول إليها إلا بعد تهيئة القلب وتفريغه من الشواغل الدنيوية والخواطر النفسانية. 
استحضر وأنت تتوضأ أنك ستمثل بين يدي ربك الجليل وكان الإمام زين العابدين عليه السلام  كلما توضأ للصلاة يصفر وجهه ويأخذه حال الخشية ورهبة الجلال فيسألونه: ما هذا الحال الذي يصيبك كلما توضأت للصلاة يا إمام؟  فيرد عليهم قائلا: أتدرون بين يدي من سأمثل الآن؟ أتدرون من سأناجي الآن؟ 
وهذا من شدة التعظيم الذي وقر في قلبه لله ذي الجلال. 
فاستحضر بقلبك هذا المعنى وفرغ قلبك من الأفكار والخواطر الدنيوية وتهيأ للمثول بين يدي المولى والدخول في الحضرة الإلهية. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن الوصول لمرحلة القدرة عى تدبر القرآن في التلاوة وأيضا الخشوع في الصلاة يتطلب مني أن أعظم ما أفعل حين أصلي أو أقرأ القرآن.

فانطلاقا من التعظيم للأمر الذي تقوم به تستغرق في قرارة نفسك ووجدانك وتذهب بعيدا في التمعن فيه فستجد نفسك فورا غارقا في الخشوع.

فعظم المعبود جل جلاله وعظم موقفك بين يديه وتحرر من الدنيا وقت الصلاة فستصل لمبتغاك في الخشوع.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.