يقال دائما ان العفو من شيم الكرام , يجب ان يعي الانسان انه حين يسامح فقد ادي واجبا اخلاقيا و دينيا يثاب عليه في دنياه و اخرته , فالأديان السماويه كلها حثت علي التسامح بين الناس , و قد امتدح الله تعالي في كتابه العزيز العفو عن الناس حين ذكرهم في القرأن , و ليتعلم الانسان ان يسامج يجب عليه ان يدرك الامور الاتيه
ان العفو هو من شيم الكرام
ان العفو هو واجب اخلاقي
ان العفو عند المقدره يضعك في مرتبه عاليه لدي من ظلمك و امام الناس
ان التسامح مع الناس اسهل علي الانسان من الكيد لهم
ان الدنيا اقصر بكثير من ان نكيد فيها لبعضنا البعض و ان نكره بعضنا البعض
ان لا فائده ستعود علي الانسان من الكراهيه و انما الكراهيه لا تورث الا كراهيه و التسامح يورث الود و الحب و القيم الساميه
التسامح صفه من صفات العظماء من اتسم بها فهو شخص طيب لين القلب . ولين القلب صفه من صفات اهل الجنه فهناك مقوله تقول: ان الله اذا احب عبدا رزقه لين القلب . التسامح يوحى بالرحمه والرفق ويؤدي الى الراحه النفسيه في كل امور الحياه لذلك تعلم دائما ان تسامح الاخطاء الصغيره ولا تتوقف عليها .
التسامح صفه من صفات الحكماء والاشخاص الصادقين المؤثرين فى المجتمع وهيا نعمه من الله يمتن بها على من يشاء لذلك حاول ان تكون متسامح ذو قلب طيب وابيض غير شائب بكراهيه او عدوان لأحد تذكر ان الله يحب المتسامحين ودائما ما يوصى عز وجل بالتسامح وكذلك الانبياء لما لها من اجر عظيم ومكانه عاليه عند الله عز وجل فتقرب الى الله واعمل الصالح ولا تكره احد ولا تحقد على احد واحسن للناس وتعامل بلطف تكون متسامح
العفو عند المقدره. و نقول في مصر " يا بخت من قدر و عفى " و المسامحه من أنبل الأخلاق , و فيها إلتماس الأعذار للناس عن أخطاء قد أتوها في حقنا. و إدراك ضعف الإنسان و ظروفه قد تساعد على التسامح و و قال الرسول الكريم " و خيرهما من يبدأ بالسلام "