إن صلة الرحم هي طريق لرضا الله ونيل حبه وجزائه الوفير الخير بالعطاء لمن يطيعه، قال تعالى:" ألا ترضين أن أصل من وصلك وأن أقطع من قطعك؟ قالت بلى، قال: فذلك لك".
فصلة الرحم هي التواصل مع أقاربنا ومنحهم الحب والخير والسؤال حتى لو كانوا يسيؤون لنا.
التواصل يكون بكل وسيلة ممكنة، سواء بالزيارة أو الاتصال وإرسال الهدايا لتبيان التفقد والتفكير بهم.
أيضا الواصل الذي يبقى واصلا لرحمه حتى لو هم قطعوها، فلا ينتظر منهم ان يصلوه ليصلهم، قال عليه السلام:" ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إن قطعت رحمه وصلها".
الرحم هم المحرم وصلة الرحم هي الاحسان للاقارب والارحام ولم يقيد الاسلام طريقة الاحسان ولكن الارجح هي وصل من قطعك كيف احسن للرحم : قد تكون بالمال او بالزيارة و بالسلام او بالهدية او بالخدمة ان كانت بالاستطاعة
الرحم توصل بالزيارة الكرام كريمهموعيادة مريضهم والتيسير على معسرهم وتفقد أحوالهم والوسائل الحديثة كان عون في وقتنا الحاضر على صلة الرحم ففي الهاتف امتداد جسر المحبه والعطف وفي المراسة بقاء الود وفي تبليغ السلام تجديد العهد والوسيلة مباحة اغتنمها لتقوية أواصل المحبة بينك وبين رحمك